التقي المواطن (محدود الدخل) بـــ ( المرأة العاملة ) فتزوجا وأنجبا(الطالب المتوسط) الذي تأتي الامتحانات عادة في مستواه !!!
نجح الطالب المتوسط وأنهي تعليمه وأصبح (رجل الشارع)
تمر الأيام وهو يستمتع بخطة الإصلاح التي تبنتها الحكومة والتي لا نملك دليلا واحدا عليها سوي (سيتي ستارز).
كبر رجل الشارع وأصبح يقرأ الصحف القومية بالطريقة نفسها التي ينظر بها إلي النساء (من الخلف للأمام)، يقرأها هكذا لأن الصفحة الأولي التي تحمل مانشيتات الحكومة فقدت مصداقيتها وبمرور الوقت أصبحت تعبر عن وطن آخر غيرالذي يعيش فيه
رجل الشارع غير مهتم بالبرادعي ولا التوريث ولا حتي نشرة الأنباء الجوية ولا يهتز لانهيار البورصة،هو فقط مهتم بلقمة العيش، ويشعر طول الوقت أن وزير المالية ( باصص له ) في هذه اللقمة للدرجة التي أرهقت عيون الوزير وجعلته ينفق علي علاجها أكثر من مليون جنيه علي نفقة الدولة !!!رجل الشارع حُرم في طفولته من سماع جملة(ادخل أوضتك لانه ليس له غرفة اصلا)لكنه سمع كثيرا (ماشوفش وشك في الأوضة دي تاني)،ولم يحظ بمشاهدة دجاجة كاملة علي الطبيعةفهو يعرف الاجنحة والأرجل أكثرمن أي شئ ويعتبر الجولف نوعا من أنواع الدعارة،
.
وكان كلما سأله أحد (نفسك تطلع إيه لما تكبر؟)يجيب قائلاً (نفسي أطلع من دلوقتي)لا يتعامل مع الحكومة إلا في أضيق الحدود وعندما كان يطلب مساعدتها كان يكتفي بأن يرن عليها، لكن الحكومة في كل مرة كانت لا تتردد في أن تفتح عليه، لم يقع أبدا في دائرة الشذوذ، لكنه عندما ذهب لاستخراج بطاقة وقف أمام خانة النوع وكتب ( مذكر سلبي ) فهو غير فاعل.
رجل الشارع أصبح بمرور الوقت ضحية لأكبر مشروعين في مصر حالياً، مشروع معامل التحاليل ومشروع استوديوهات التحليل،
تطل عليه إعلاناتهما بكثافة من كل مكان يذهب إليه الأولي في الصباح في محاولة لأن يعرف لماذا أصبح يشعر أنه عجوز في هذه السن المبكرة؟! ومساء تأتي إليه الثانية محملةبالعواجيز ليساعدوه في فهم ما الذي سيضيفه جمال حمزة للنادي الأهلي بعد التوقيع له !!!أقلع رجل الشارع عن التدخين بعد أن وضعت له الحكومة علي علب الدخان صورة موحية وتحذير من الأثر السيئ للتدخين علي العلاقة الزوجية،رجل الشارع غير متزوج (بس خاف علي العدة)،
رجل الشارع لم يتزوج، لا لأنه لم يجد فتاة ترضي به ( بالعكس فتيات طبقته الاجتماعية يرحبن بأي عريس حتي لو كان عاطلا عن العمل..حتي وهن متأكدات أنهن سيتولين الإنفاق علي البيت )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق